السبت، 11 يناير 2014

ليـس لديك عـذر يمنعك من التـجربـة



قد تتحول الحياة أحيانا إلى خصم عنيف ووحشي تحاربك بكل ضراوة وتتركك في محيط عاصف متألماً وهذا كله يحدث إذا أنت سمحت لها بذلك .. الكثيرمن الناس يصرفون أموالا طائلة سنويا لشراء الكتب وحضور الندوات وتطوير النفس والذات. 


يتدربون ويبحثون عن الحلول والنصائح التي تجعلهم متفائلين وأكثر سعادة وناجحين .. ويكتشفون بعد سنوات عديدة أنهم أمضوا العديد من السنوات في محاولة لإكتشاف الحل السحري للنجاح.

الحل السحري بسيط هو أن تباشر فورا بالتحرك تجاه ما تتنمى .. وسوف تحقق رغبتك بإذن الله .

يجب أن تكون لدينا رغبة جامحة وحارقة للوضول إلى أهدافنا وغاياتنا .. فالرغبة الملحة هي الوقود الذي يدفعك تجاه ما تحقيق أحلامك .. فكر بأنك فعلا سوف تنجح وفكر أكثر من مرة خلال اليوم وأستشعر ذلك بكل جوارحك.

تذكر دائما بأنك إن لم تتقمص شخصية الناجحين فإنه من الصعب جدا أن تتغير وتكون قويا كفاية لتواجه التحديات والعقبات التي تتشكل أمام مسيرتك .. " إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

يجب عليك أن تتصور دائما نفسك بالحال الذي ترغب وتتمنى أن تكون عليه ... فهذا بالتأكيد سيملأ نفسك بالسلام والإطمئنان بأنه لا يوجد شئ مستحيل  وليس هناك شئ يقهر قواك الجبارة التي تزلزل الأرض تحت خصومك.

الجمعة، 10 يناير 2014

هـل سيــطرتـك على الأخـرين تشــعرك بالســعادة ؟

 " لم أكن قادرا أبداً أن أتصور أي أنسان عقلاني يبحث عن عن السعادة لنفسه من خلال تسلطه على الآخرين "
القائل " : Thomas Jefferson

عندما تنوي أن تسيطر على الآخرين .. هل يراودك شعور بالسعادة ؟ أم تشعر أن ترغب فقط أن تسيطر عليهم لضمان سلامتك وسلامة مصالحك ؟ 

أم أنه ضمان سلامة مصالحك يضمن لك السعادة بشكل مباشر وتلقائي ؟ 

إجلس مع نفسك لوهلة وقم بتذكر محاولاتك للسيطرة على الآخرين إذا سبق لك وأن حاولت ذلك وأبدأ بتقييم نفسك بناء على شعورك في تلك الآونة .. 

عندما حاولت أن تسيطر على الآخرين هل كنت تشعر بالمتعة واللذة في ذلك ؟ وماهي الأساليب التي قمت بها كي تسيطر عليهم ؟ 
هل كانت بالغضب منهم أو نهرهم أو بتوجيه الملامة إليهم أو محاولة إثبات أنهم دائما على خطأ وبفضاضة ؟ .. إذا كنت كذلك فأنت بالفعل تبحث عن السعادة من خلال السيطرة على الآخرين وهذا التصرف بحد ذاته يعتبر محاولة يائسة لإثبات الذات وإكمال الشعور بالنقص والخلل وإذا لم تشعر بذلك فمن المؤكد أنك لا تشعر بالأمان وترغب بالسيطرة لسلامتك وسلامة مصالحك.

إذا كنت صادق مع نفسك فسوف تكتشف أنه لا يمكن أن تكون هذه السيطرة على الآخرين كافية كي تشعر بقية الناس بتمام الإخلاص لك وشعورهم بالمسؤولية تجاهك ... بل يجب عليك أن تسيطر عليهم بمحبتك وإحترامك لنفسك ولهم وأن تكون واثقا من نفسك دون اللجوء إليهم كي يكونوا مسؤولين عنك ... كن مسؤولا عن نفسك أولا.

الــنجــاح مـن خـلال الفـشـل


" لقد خسرت أكثر من 9000 تجربة في مهنتي .. وقد خسرت تقريبا 300 مباراة .. 29 مرة تم الوثوق بي للقيام بضربات الفوز ولم أصب ... لقد فشلت وفشلت وفشلت ... لهذا السبب أنا الأن ناجح "
القائل : مايكل جوردن

كيف يكون الفشل من التجارب القاسية عليك ؟ 



الفشل عادة يكون ذو طابع قاسي على الإنسان .. فعندما يكون فشل دون التعلم من الأخطاء التي أدت إلى الفشل يتضاعف الشعور بالألم واليأس وعدم تقبل إعادة التجربة مرة أخرى .. فعندما لا نكون مدركين لحقيقة الحياة والتي هي من المعروف عنها بأنها سلسلة من النجاح والفشل يكون من الصعب علينا تقبل بعض الإخفاقات في حياتنا والتي قد تكون صقل لمهارات تقود إلى نجاح باهر ومنقطع النظير.

الخوف من الفشل هو الفشل بحد ذاته : 
الكثير من الفرص الذهبية تمر وتذهب دون التحرك لإستغلالها وذلك بسبب الخوف من خوض التجربة التي قد تؤدي إلى الشعور الصادم بالفشل .. فليس هناك أحيانا أي تطور أو خطوات إيجابية محسوبة في حياتنا بسبب الخوف من الفشل .. ولكننا لو توقفنا وتفكرنا قليلا لوجدنا أنه غالبا الفشل وعدم التحرك بإتجاه الفرصة يوصلنا إلى نفس النتيجة .. فالفشل وعدم المبادرة ستبقيك في نفس مكانك .. إذن ماهو الشئ المخيف في الفشل إذا كانت النتيجة هي إستمرار حياتنا التي نحن عليها الآن؟
 

لماذا نشتكي ؟







" إذا لم تحب شئ .. غيره , إذا لم تستطع تغييره فقم بتغيير سلوكك .. لا تشتكِ "
القائل : Maya Angelou
هل أنت كثير الشكوى ؟ إذا كانت الإجابة نعم إذن لماذا ؟
  • أنا أشتكي وكلي أمل بأن أجد أحدا يحل لي مشكلتي.
  • أنا أجعل الشكوى والتذمر  نوع من التواصل مع الآخرين وعندما يتعاطفوا معي أشعر بالراحة وأني لست وحيداً.
  • أنا أجعل الشكوى أو التذمر وسيلة لقول شئ ما يجب أن يقال .. لا أعرف ما أقول إذا لم أشتكي من شئ ما . 
  • أنا أشتكي لأنني أشعر بالتعاسة إذا لم أتكلم. 
 لأي سبب كانت شكواك أو تذمرك  فهناك عدة مشكلات قد لا تكون محيطا بها :
  • تذمرك الكثير يبقيك دائما تعيش بشخصية الضحية.
  • تذمرك الدائم يقلل من شعورك بالحيوية والنشاط ويجعل إطلاق إبداعك وحكمتك ومواهبك أمرا في غاية الصعوبة.
  • لو تفكرت قليلا وتعمقت في التفكير ستجد أن التذمر لا يمكن أن يجعل شعورك يتحسن وترى الأمور بشكل أفضل.
  • الناس عادة تتجنب الشخص المتذمر وتمل من الجلوس والحديث معه ما عدا من هم يعشقون التذمر.
  • إذا كنت ترغب بتواجد الفئة الناجحة أو المحبة أو الطموحة في حياتك فإن التذمر ليست الوسيلة لجذبهم إليك.
إذا كنت ترغب بالتوقف عن التذمر :
إذا كنت إنسانا متذمرا طوال حياتك وترغب في التوقف عن ذلك يجب عليك الإعتراف بذلك أولا وملاحظة نفسك .
أحد الطرق كي تلاحظ نفسك هي عن طريق سؤال من حولك من المقربين لك كي يخبروك إذا كنت شخص كثير التذمر أم لا .. قد تكون هذه الخطوة بمثابة تحدي ولكن إفعل ذلك إذا كنت فعلا تود أن تعرف فهي طريقة جيدة للتعلم .. قد تتفاجأ من عدد مرات تذمرك . 
عندما تدرك ذلك فعلا قد لا تجد ما تتحدث عنه لاحقا ولا تعلم ماذا تفعل كي تحل المشكلة عندها يجب التركيز فقط على التحدث عن الأمور التي تحب بدلاً من التذمر من الأمور التي لا تعجبك وتجعلك غير سعيد.